الشيخ هادي النجفي
14
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
[ 5146 ] 3 - الكليني ، عن محمّد بن الحسن ، وعلي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن المثنى قال : حدثني محمّد بن زيد الطبري قال : كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) يسأله الاذن في الخمس فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم . انّ الله واسع كريم ، ضمن على العمل الثواب وعلى الضيق الهمّ ، لا يحلّ مال إلاّ من وجه أحلّه الله وإنّ الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالينا وما نبذله ونشتري من أعراضنا ممّن نخاف سطوته فلا تزووه عنّا ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه فإنّ إخراجه مفتاح رزقكم وتمحيص ذنوبكم وما تمهّدون لأنفسكم ليوم فاقتكم ، والمسلم من يفي لله بما عهد إليه وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب . والسلام ( 1 ) . [ 5147 ] 4 - الكليني بهذا الإسناد عن محمّد بن زيد قال : قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فسألوه أن يجعلهم في حلّ من الخمس فقال : ما أمحل هذا تمحّضونا بالمودّة بألسنتكم وتزوون عنّا حقّاً جعله الله لنا وجعلنا له وهو الخمس ، لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحد منكم في حلّ ( 2 ) . [ 5148 ] 5 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل وكان يتولّى له الوقف بقم فقال : يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حلّ فإنّي أنفقتها فقال له : أنت في حلّ ، فلما خرج صالح قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أحدهم يثب على أموال حقّ آل محمّد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثمّ يجيء فيقول : اجعلني في حلّ ، أتراه ظنّ أنّي أقول : لا أفعل والله ليسألنّهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثاً ( 3 ) . الرواية صحيحة الإسناد . وقد مرّ منّا عنوان الخمس في محلّه فراجعه إن شئت .
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 547 ح 25 . ( 2 ) الكافي : 1 / 548 ح 26 . ( 3 ) الكافي : 1 / 548 ح 27 .